13 , فبراير 2026

القطيف اليوم

خطوة نحو التأثير الأكبر.. «خيرية القطيف» تسابق للوصول إلى 50 ألف متابع على الإنستغرام 

بدأت جمعية القطيف الخيرية تعزيز حضورها الرقمي ورسالتها الإنسانية، ووضعت في نصب عينيها الوصول إلى 50 ألف متابع على منصة التواصل الاجتماعي العالمية الإنستغرام، ضمن حملة إعلامية جديدة تستهدف توسيع دائرة التواصل مع المجتمع والداعمين والمهتمين بالعمل الخيري.

وتهدف الحملة إلى إبراز برامج الجمعية وخدماتها بصورة أكثر تفاعلاً، وتعزيز الشفافية في عرض منجزاتها ومبادراتها، إلى جانب استقطاب الكفاءات التطوعية وبناء شراكات مجتمعية مستدامة تسهم في دعم مستفيديها وتحقيق رؤيتها التنموية. ودعت الجمعية الجميع إلى متابعة حسابها عبر الرابط التالي: 

https://www.instagram.com/qatifcharit

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية أسامة الزاير أن إطلاق هذه الحملة يأتي انسجامًا مع التحول الرقمي الذي تشهده المملكة، مشيرًا إلى أن المنصات الرقمية أصبحت أداة رئيسة في إيصال الرسالة الإنسانية للجمعية ومد جسور التواصل مع المجتمع، موضحًا أن الوصول إلى 50 ألف متابع يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التأثير المجتمعي وتمكين شريحة أكبر من الاطلاع على برامج الجمعية والمشاركة في دعمها.

وأشار المدير التنفيذي للجمعية مكي العباس إلى أن الحملة تتضمن خطة محتوى متكاملة تستعرض المبادرات النوعية وتنشر قصص النجاح وتفعّل الحملات التفاعلية، إلى جانب إبراز فرص التطوع وآليات التبرع الإلكترونية، مؤكدًا أن تعزيز الحضور الرقمي يسهم في رفع كفاءة التواصل وسرعة الاستجابة ويعكس التزام الجمعية بمعايير الحوكمة والشفافية.

واستعرضت الجمعية عددًا من مبادراتها النوعية التي قدّمتها خلال مسيرتها، ومن بينها إطلاق «سيارة همَم» لخدمة المستفيدين من ذوي الإعاقة وكبار السن، وتدشين الرقم الموحد لتسهيل التواصل وتسريع تقديم الخدمات، إلى جانب مبادرة «أنشئ مبادرتك» التي دعمت الأفكار المجتمعية الواعدة.

وأطلقت الجمعية كذلك جهاز التبرع الذاتي لتيسير عمليات التبرع الإلكتروني، كما نفذت مبادرة «نستبق الأمطار» لتقديم الدعم الاستباقي للأسر المتضررة من التقلبات الجوية، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم خدمات نوعية للمستفيدين.

وأكدت الجمعية أن حملتها الحالية تمثل امتدادًا لمسيرتها التنموية وتعكس حرصها على مواكبة مستجدات الاتصال المؤسسي بما يعزز أثرها الاجتماعي ويحقق رسالتها في خدمة المجتمع.

وتُعد جمعية القطيف الخيرية من أوائل المؤسسات الخيرية الرائدة في المملكة، حيث تأسست عام 1383هـ وتحمل الرقم 13 في المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وأسهمت منذ نشأتها في خدمة الأسر المستفيدة ودعم البرامج الاجتماعية والتنموية بما يعزز قيم التكافل والعمل الخيري المؤسسي.


error: المحتوي محمي